PACA

تقوية أنظمة الإنذار المبكر من مخاطر تسونامي في منطقة شمال غرب المحيط الهندي من خلال التعاون الإقليمي - مسقط 1- 6 سبتمبر 2019م

01 September 2019
تقوية أنظمة الإنذار المبكر من مخاطر تسونامي في منطقة شمال غرب المحيط الهندي من خلال التعاون الإقليمي - مسقط 1- 6 سبتمبر 2019م

تستضيف الهيئة العامة للطيران المدني في مسقط خلال الفترة 1- 6 سبتمبر 2019م حدثين متتاليين من ضمن مشروع تنفذه اللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات التابعة لليونسكو  تحت عنوان "تقوية أنظمة الإنذار المبكر من مخاطر تسونامي في منطقة شمال غرب المحيط الهندي من خلال التعاون الإقليمي" و بتمويل من  اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادي التابعة للأمم المتحدة ، سيكون الحدث الأول (01 - 02 سبتمبر 2019) مؤتمراً رفيع المستوى لمناقشة الاستراتيجيات الوطنية للإنذار المبكر من تسونامي والاستعداد المجتمعي لتسونامي القريب المصدر. آما الحدث الثاني (03 - 06 سبتمبر 2019) سيكون اجتماع خبراء دول المنطقة في هذا المجال وذلك لوضع استراتيجية التعاون الإقليمي المشتركة ستدعم جهود التأهب من مخاطر تسونامي لبلدان المنطقة.

أسست اللجنة الدولية الحكومية لعلوم المحيطات التابعة لليونسكو نظام التحذير من مخاطر تسونامي في المحيط الهندي (IOTWMS) استجابةً لتسونامي 26 ديسمبر 2004 المأساوي والذي أدى إلى وفاة 230.000 شخص في العديد من البلدان المطلة على المحيط الهندي و بدأ تشغيل IOTWMS في عام 2013 م بواسطة أستراليا والهند وإندونيسيا لتقديم خدمات تسونامي إلى 28 دولة عضو في المنطقة. يسّرت اليونسكو  أيضًا إنشاء نظام الإنذار المبكر للمخاطر المتعددة في سلطنة عمان  الذي تم إطلاقه في 23 مارس  2015 م الذي  تديره  المديرية العامة للأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران  المدني.


وسيشارك في الفعاليتين ممثلين عن مراكز التحذير من مخاطر تسونامي ، ووكالات إدارة الكوارث، وعلماء الزلازل وخبراء نمذجة تسونامي من الهند وإيران وباكستان وعمان والإمارات العربية المتحدة ، وخبراء من أستراليا وألمانيا وإيطاليا والنرويج والبرتغال والولايات المتحدة الأمريكية ووكالات الأمم المتحدة. حيث سيمكن المشروع من فهم أفضل لمخاطر تسونامي التي قد تنشأ من منطقة صدع مكران وسيعزز استعداد بلدان المنطقة للاستجابة لخطر التسونامي القريب المصدر.

 

تمثل أمواج تسونامي القريبة المصدر والتي تسبب معظم الوفيات الناجمة عن هذا النوع من الأمواج في العالم، خطراً طبيعياً يهدد شواطئ بحر العرب. ويقع المصدر الرئيسي لهذا الخطر في منطقة صدع مكران قبالة السواحل الباكستانية الإيرانية، إذ أنها تشكل منطقة تصادم وتداخل بين الصفائح التكتونية للقشرة الأرضية. فبعد عدة عقود من تسونامي عام 1945م الذي تسبب في حدوث مئات الوفيات في منطقة شمال غرب المحيط الهندي، لا تزال هناك تساؤلات مفتوحة حول ما إذا كانت منطقة صدع مكران قادرة على التسبب في حدوث تسونامي في المستقبل مماثل أو اسوء مما حدث في السابق. ويُذكر أنه بإستخدام النماذج العددية لمحاكاة تسونامي فإنه في أسوأ الاحتمالات يمكن أن تصل موجات تسونامي الناتجة عن مصدر مكران إلى شواطئ الهند وإيران وباكستان وسلطنة عمان وغيرها من البلدان المجاورة في أقل من نصف ساعة بارتفاع عدة أمتار، مما يشكل تحديات هائلة لأنظمة التحذير في المنطقة.  ويهدف هذا المشروع  إلى تحسين وتطوير خدمات الإنذار المبكر والسرعة في إيصال الإنذارات والاستجابة السريعة مع التأكيد على الإخلاء والحماية الذاتية، وسيركز تحديدا على تطوير خطط الإخلاء لتلائم مخاطر تسونامي قريبة المصدر  مثل منطقة صدع مكران التي تحتاج للمزيد من الجهود لرفع مستوى المعرفة العلمية للمخاطر الناتجه عنها وتطوير خرائط المخاطر وخرائط الغمر من خلال تعزيز القدرات في نمذجة امواج تسونامي بواسطة المؤسسات في المنطقة.


قيم المحتوى